الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

366

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

[ سورة الانشقاق : 1 - 25 ] ؟ ! الجواب / قال علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ قال : يوم القيامة وَأَذِنَتْ لِرَبِّها أي أطاعت ربّها وَحُقَّتْ ، وحق لها أن تطيع ربها وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ ، قال : تمد الأرض فتنشق ، فيخرج الناس منها : وَتَخَلَّتْ ، أي تخلت من الناس يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً يعني تقدّم خيرا أو شرا فَمُلاقِيهِ ما قدّم من خير أو شر « 1 » . وقال أبو جعفر عليه السّلام ، في قوله تعالى : فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ : « فهو أبو سلمة عبد اللّه بن عبد الأسود بن هلال المخزومي ، وهو من بني مخزوم . قوله تعالى : وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ فهو أخوه الأسود بن عبد الأسود بن هلال المخزومي ، قتله حمزة بن عبد المطلب يوم بدر » . قوله تعالى : فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً . الثبور : الويل إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ يقول : ظن أن لن يرجع بعدما يموت فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ، الشفق : الحمرة بعد غروب الشمس وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ يقول : إذا ساق كل شيء خلق إلى حيث يهلكون بها وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ إذا اجتمع لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ، يقول : حالا بعد حال ، قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لتركبن سنة من كان قبلكم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة ، ولا تخطئون طريقهم ، شبرا بشبر وذراعا بذراع ، وباعا بباع ، حتى إن كان من قبلكم دخل جحر ضب لدخلتموه » ، قال : قالوا :

--> ( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 412 .